في عصرنا الرقمي، أصبحت الهواتف الذكية جزءًا أساسيًا من الحياة اليومية. ومع ذلك، يمكن أن يؤدي الاستخدام المطول للهاتف إلى الشعور بألم في المعصم. إليك كل ما يجب معرفته عن هذه الحالة.
أسباب ألم المعصم من استخدام الهاتف
فيما يلي الأسباب الرئيسية لألم المعصم الناتج عن استخدام الهاتف:
- الإجهاد المتكرر: استخدام الهاتف بشكل مفرط وحمله مطولًا يمكن أن يسبب إجهادًا في الأوتار والعضلات في المعصم.
- وضعية اليد السيئة: إمساك الهاتف بيد واحدة أو إبقاء المعصم في وضعية غير مريحة لفترات طويلة يمكن أن يؤدي إلى الإجهاد.
- الإفراط في استخدام الإبهام: الاستخدام المفرط للإبهام أثناء الكتابة أو التمرير يضع ضغطًا على مفصل الإبهام، مما يؤثر على عضلات المعصم المحيطة.
- متلازمة النفق الرسغي: يمكن أن يساهم الاستخدام المطول للهاتف في زيادة الضغط على العصب المتوسط، مما يؤدي إلى الشعور بالخدر والألم.
- التهاب الوتر: التهاب الأوتار الناتج عن الحركة المفرطة لليد يمكن أن يؤدي إلى الألم والتصلب.
الأعراض الشائعة
إذا كنت تستخدم هاتفك بشكل متكرر، فقد تلاحظ الأعراض التالية في معصمك:
- ألم أو انزعاج في المعصم واليد.
- شعور بالوخز أو الخدر، خاصة في الأصابع.
- تصلب أو انخفاض في نطاق الحركة.
- ضعف قوة القبضة.
- تورم أو التهاب حول المعصم.
نصائح للوقاية والتخفيف من الألم
إذا كنت تشعر بألم في معصمك نتيجة لاستخدام الهاتف المتكرر، يمكن أن تساعد هذه التعديلات البسيطة في الوقاية من الإجهاد وتخفيف الألم:
- اضبط قبضتك بشكل أفضل: استخدم كلتا اليدين لحمل الهاتف لتجنب الضغط المفرط على معصم واحد.
- خذ فترات راحة: قلل من استخدام الهاتف لفترات طويلة وخذ استراحات منتظمة لتمديد يديك ومعصميك.
- استخدم الأوامر الصوتية الموجودة بهاتفك: قلل من الإجهاد الناتج عن الكتابة باستخدام ميزة تحويل الصوت إلى نص عندما يكون ذلك ممكنًا.
- حافظ على وضعية صحيحة: أبقِ معصميك في وضع محايد بدلاً من ثنيهما بشكل مفرط.
- قم بممارسة تمارين التمدد: مارس تمارين التمدد والتقوية لليد والمعصم حيث إن ممارسة بعض التمارين، يساعد في تحسين المرونة وتدفق الدم للمنطقة.
- استخدم حامل لهاتفك: يساعد حمل الهاتف على مستوى العين باستخدام حامل على التقليل من ألم المعصم.
متى يجب استشارة الطبيب؟
إذا استمر ألم المعصم على الرغم من اتخاذ التدابير الوقائية، استشر أخصائي الرعاية الصحية.قد تشير الآلام المزمنة، أو الخدر الشديد، أو صعوبة أداء المهام اليومية إلى وجود حالات كامنة مثل متلازمة النفق الرسغي أو التهاب الأوتار.